Mohamed Mahmoud Ould Edahane         محمد محمود ولد الدحان      

This page exists since 10-29-2015        هذه الصفحة موجودة منذ تاريخ ٢٩-١٠-٢٠١٥

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

في يوم 20 مايو 2019 تم اختطافي من طرف الشرطة الألمانية

________________________________________________________________________________________________________  


 أشكر كل الذين ساعدوني و بالأخص المشرفين على المواقع الموريتانية التي تقدمت بنشر هذا الخبر، جزاكم الله خيرا 

_________________________________________________________________________________________________________



بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه أجمعين

 

في يوم 20.05.2019 ,لما كنت في طريقي من أجل التظاهر في مدينة كوبلنز ضد المضايقات التي مازلت أعاني منها ،جرى  علي إعتداء، فأبلغت الشرطة لكي تساعدني، و لكن ما حصل هو العكس: فأتت الشرطة لتحتجزني بشكل وحشي، حيث تعرضت للسب و الشتم و التنكيل أمام أعينن الناس، ثم أقتادوني مقيد اليدين بعنف مفرط إلى مركز من مراكز الشرطة بكوبلنز، و بعد ذلك أقتادوني إلى منشأة  لا أعرف أين تقع و ما ذا حقيقة طبيعتها بالضبط، هل هي مركز للأمراض النفسية أم لغرض ثاني.. على كل حال أنا هنا في غير مكاني و مسجون ظلما و عدوانا من طرف الشرطة الألمانية. كل هذا وقع بدون تحقيق و في ظروف بالنسبة لي خطيرة، لأني عندي قضية لا تريد الحكومة الألمانية التعامل معها، و تتركني مضايقا في جميع أمور الحياة  من طرف المخابرات الألمانية في نفس الوقت. و هذا أيضا هو سبب مظاهرتي.
و هنا أقول لكم بأني أعيش في ألمانيا منذ ما يزيد على 20 سنة و لم أظلم أي إنسان فيها أو أتسبب له في أي ضرر. و هذا من ما يثير الريبة حول الهدف من الإختطاف و الإحتجاز الذين أتعرض لهما الآن، هل هو  بغية التخلص من الحق و أصحابه عن طريق التشكيك فيهم، و هل هذا سيفيد المسؤلين عن هذا الظلم؟؟، أم هو له أيضا غرض ثاني.. و هذا للأسف يقع في هذا الشهر الكريم، حفظنا الله و إياكم ببركته.
بما أن قضيتي تهم الموريتانيين جميعا و لأني بدأت أعد نشر المزيد عنها إن شاء الله، من أجل توضيحها بشكل مفيد و موضوعي ، فإني أخاطب أخوتكم في الدين و ضميركم أن تساعدونني في نشر هذا النبأ، عسى ذلك يساعدني و يخرجني من حالة الإختطاف التي أعيش الآن من طرف الشرطة الألمانية بمدينة كوبلنز.

 

الله المستعان

و جزاكم الله خيرا

 

لمعرفة أكثر عن قضيتي، يمكنكم قرائة ذلك تحت هذا العنوان

www.taudih.de
أخوكم محمد محمود ولد الدحان

 


الرجوع الإضطراري إلى ألمانيا

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله و سلم على نبيه الكريم

 

لقد مورست عليّ ضغوطات في كندا من أجل الرجوع إلى ألمانيا أو موريتانيا، ومنعت كذلك من التوجه إلى الجهة التي كنت أريد الذهاب إليها. بعد الظروف الخطيرة التي عشتها هناك، اضطررت إلى الخروج من كندا يوم 17.07.2018.
بعد أيام من المعانات مضيتها في بلجيكا، لم يبقى لي إلا الدخول في ألمانيا يوم 30.07.2018. رغم ذلك  كان عندي أمل أكثر هذه المرة  بأن الحكومة الألمانية وكذلك المخابرات الألمانية  سيغيرون من معاملتهم لي إلى الأحسن. ولكن للأسف في الأيام القليلة الماضية تعرضت  للمضايقات و لضربات بالغازات السامة، كانت بمثابة استمرار للظلم الممنهج الذي كنت و مازالت أعيش.
سأباشر هذا الظلم بكل ماأستطيع  ولن أيأس أو أقنط من روح الله حتى يرفع الله هذا الظلم إن شاء الله
.
الله المستعان
محمد محمود ولد الدحان
من بون في ألمانيا بتاريخ 13.08.2018

 


محمد محمود ولد الدحان ينهي طلب اللجوء في كندا

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين

إحتجاج في أدمنتن بسبب المضايقات المتزايدة ضدي

 

  •  في شهر فبراير من سنة 2017 تقدمت بنشر قضيتي في بعض المواقع الموريتانية
  • في يوم 08.06.2017 تعرضت لتسمم متعمد من طرف المخابرات الألمانية
  • في يوم 08.08.2017 غادرت ألمانيا من أجل وجود بلد أعيش فيه بسلام، بعد ما منعت من ذلك في كل من موريتانيا و ألمانيا، وربنا جل جلاله يقول ("أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ")
  • في يوم 07.12.2017 تقدمت بطلب اللجوء لدى مكتب الهجرة في أدمنتن بكندا. هذا الملف يتكون من جزئين أساسين: الجزء الأول يتحث عن أحداث تعرضت لها منذ نهاية 2012 و الجزء الثاني يتكلم عن الأحداث اللتي واكبت إخراجي من موريتانيا كطالب ممنوح إلى ألمانيا
    بعد أشهر من المضايقة في كندا بدأت أفهم بأن ما وجدت في كندا لم يكن إلا استمرار لما عانيت في ألمانيا، و لذلك قررت تصوير فلم قصير يوم 30.04.2017 أتحدث فيه عن قضيتي وإرساله إلى الجهات المعنية به في ألمانيا عسى أن يؤثر فيهم.
  • في أيام إعدادي لهذا الفلم تعرضت لتسمم متعمد أدى إلى آلام شديدة في الأعين و الأقدام. بعد ذلك صار عندي خلل في ؛؛النظر؛؛  و أيضا لم أستطع الوقوف أو المشي على أقدامي  بشكل طبيعي خلال أسابيع بعد ذلك
  • لقد أرسلت هذا الفلم مع تقرير عن وضعيتي في كندا إلى الحكومة الألمانية، وإلى حد الآن لم أجد أي رد من طرفها كأني لست مواطن ألماني
  • بعدما عانيت من تصعيد في المضايقات، تعرضت فيه يوميا للضرب بالغازات السامة و الخانقة حتى كنت أقترب من حالة الإغماء، قررت إرسال رسالة إلى مكتب الهجرة و الشرطة الكنديين من أجل وقف و توضيح هذه المضايقات التي أعاني منها في بلد أتيته بحثا عن العافية
  • بعد ذلك بأيام دقت عناصر من الشرطة الكندية باب بيتي، واقتادنتي غصبا عن نفسي و حجزتني ليلة كاملة بحجة خادعة مبنية على أكذوبة بما في ذلك من إهانة و ظلم
  • للأسف لقد تحول الأمل في وجود ملجأ آمن في كندا إلى محاولة قتل ممنهجة .لقد حاولت مرارا بأن أوضح في قضيتي بأني لاجئ من ألمانيا و لست ضد ألمانيا، وإنما اضطررت إلى هذه الخطوة لأن الحكومة
    الألمانية دئبت على مقاطعة قضيتي، و بالأخص في ما يخص واجبتها في اتجاهي كمواطن ألماني .
  • ماتعرضت له في كندا كان عمل مخابراتي إنتقامي، وكان أيضا من الواضح بأنه عمل مشترك مع المخابرات الألمانية على الأقل
  • ولذلك إضطررت إلى إنهاء طلب اللجوء في كندا بعدما تعرضت لأمور خطيرة، لم أجد العون الضروري من أجل إيقافها، لكي أبقى بذلك عرضة لفتك المخابرات، كرهينة بدون حقوق
  • هذا لا يعني بأني تخليت عن قضيتي و إنما فضلت الصبر كما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم. قضيتي ستهمكم إنشاء الله و إن كثر مناوئها الآن
  • لم يبقى لي إلا أن أغادر كندا يوم الثلثاء المقبل إنشاء الله

أخيرا وليس آخرا، أشكر كل من عمل من أجل مصلحة الوطن من شيوخ و سياسيين و كذلك كل من ساعد في ذلك من أئمة و فقهاء و أساتذة و كتاب و شعراء و فنانين و مثقفين، و أيضا كل المواطنين الذين لم يشاركوا في ما يضر الوطن.


الله المستعان

محمد محمود ولد الدحان


 


محمد محمود ولد الدحان

مدينة أدمنتن في كندا 16.07.2018

Edmonton/Alberta/Canada


08.08.2017 الهجرة من ألمانيا إلى كندا

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد اضطررت مرة ثانية إلى مغادرة ألمانيا لأني صرت لم أستطع العيش في هذا البلد لأسباب متعددة، منها على وجه الخصوص الأحداث الخطيرة التي تعرضت إليها في الآونة الأخيرة، بما في ذلك تلك المحاولة التي جرت في رمضان يوم 08.06.2017 وأيضا في مكان مبارك من أجل محاولة اغتيال بريئ، لم يعمل شيء سوى أنه طالب في التحقيق في قضيته.بعد مجيئي إلى كندا في يوم 22.08.2017 بدأت في دراسة و إعداد ملف اللجوء لكي أتقدم بطلب حق اللجوء لدى السلطات الكندية في يوم 07.12.2017 .

مدينة أدمنتن في كندا 11.04.2018

Edmonton/Alberta/Canada


بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله و سلم على نبيه الكريم

لقد تعرضت لمحاولة اغتيال في مساء 08.06.2017 .هذه المحاولة لم تأتي بالصدفة، لأنها سبقتها ظروف مقلقة، عانيت فيها من أعراض غير طبيعية : اغماء، صداع و آلام، ضعف داخلي، تعب شديد، عدم التركيز في الوقوف.. بعض هذه الأعراض تواصل لمدة أسابيع. و قبل ذلك حاول مجهولون الولوج في بيتي ليلا.. بعد ذلك رحلت إلى مدينة "منشن غلادبخ" راجيا فيها ظروف أحسن.. للأسف بعد أيام من وصولي وقعت هذه المحاولة اللا إنسانية، نظرا إلى ظرفا المكان و الزمان الذين دبرت فيهم.. بية الله و شهر رمضان، وتزامنت أيضا مع أيام حزن و تعزية. هذه الظروف لم تسمح لي أن أتكلم عن قضيتي آنذاك.
بعد هذه المحاولة الفظيعة  أخبرت السلطات الألمانية بمن أعتقد أنهم يقفون وراء هذه المحاولة المخابراتية.

منذ مغادرتي لموريتانيا في 22.08.2016 ، أي مايقارب سنة، و كل نشاطاتي من أجل توضيح قضيتي، و كذلك أمور الحياة العادية مثل البحث عن السكن أو العمل تحت الرقابة التامة،  بما فيها من إعتداء و تشويش و تضييق وتوريط.. هذه الحالة تشبه حصار مدني ، إن لم تكن سجن مفتوح يبقى سجينه بدون حقوق من سكن و عمل، و معرض لأي إعتداء دون تحديد هوية المعتدي وتحميله المسؤلية. زيادتا على ذلك بذلت جهود مغرية من أجل الوقوع بي في مايضر بسمعة قضيتي.. لكي أطلع من بعد ذلك كشخص غير صاحب قضية جدية. بعض هذه المحاولات تزامن مع أحداث في كل من ألمانيا و موريتانيا بشكل مريب.. نحن للأسف نعيش واقع مصطنع و مفبرك، تعبث فيه أجهزة المخابرات بمصير الأبرياء، الذين ارتبطوا عن غير قصد منهم بحقائق تزعجهم، من أجل الإحتفاظ بصبغة "آخرين" و حتى تلميعهم
.

 رغم أنني قررت مرارا عدم الخوض في قضيتي، كان هذا الإمساك ينتهي كل مرة في محاولة التخلص مني، من أجل طمس حقيقة إرتبطت قضيتي بها في ظروف عشتها، في فترة ما قبل و بعد "حادث" 13.10.2012، و مازلت أعاني من مخلفاتها حتى هذه المحاولة الأخيرة. و بدون تحقيق حيادي و مستقل سيبقى السؤال مطروح: هل هذا الإرتباط خطي أم لا

حسبنا في هذا كله هو الذي كان وسيبقى ـ بدون معارض، أو منازع (مع كامل الإحترام) ـ  حسبنا وو كيلنا: نعم الوكيل ، الحيي ، المول و النصير.

أخير وليس آخِرا

جزا الله خيرا الذين تصدوا للظلم و  ناضلوا من أجل رفعه, جزا الله خيرا الذين لم يسيئوا و لو أخطئوا، و جزا الله خيرا الذين صححوا بعد ما أخطئوا.

وفقنا الله و اياكم لما يحب و يرضى

لا أريد الحديث عن قضيتي من أجل إزعاج أو إستهداف جهة معينة أو شخص معين، و إنما فرض علي الكلام عنها بسبب تواصل ظلم المناوئين لها، سرا، و علنا. و أذكر هنا بأننا لقينا صعوبات كبيرة في نشر أنباء أو مستجدات عن قضيتي.

الله المستعان

محمد محمود ولد الدحان

 31.07.2017 مدينة منشن غلادبخ في ألمانيا

Mönchengladbach/NRW/Germany